مهدي الفقيه ايماني
422
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
لأبى داود والحاكم يملك فيكم سبع سنين وفي أخرى للترمذي : إن في أمتي المهدى يخرج يعيش خمسا أو سبعا أو تسعا فيجىء إليه الرجل فيقول : يا مهدى أعطني أعطني فيجى ؟ ؟ ؟ له في ثوبه ما استطاع أن يحمله ، وفي رواية فيلبث في ذلك ستا أو سبعا أو ثمانيا أو تسع ، سنين وسيأتي أن الذي اتفقت عليه الأحاديث سبع سنين من غير شك « 1 » ( وأخرج ) أحمد ومسلم يكون في آخر الزمان خليفة يحثى المال حثيا ولا يعده عدا ، وابن ماجة مرفوعا يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدى سلطانه ، وصح أن اسمه يوافق اسم النبي صلّى اللّه عليه وسلم واسم أبيه ، اسم أبيه وأخرج ابن ماجة : بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذ أقبل فئة من بني هاشم فلما رآهم صلّى اللّه عليه وسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه قال فقلت ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ، فقال إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدى بلاء شديدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخبر فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملأوها جورا فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج فان فيها خليفة اللّه المهدى ، وفي سنده من هو سىء الحفظ مع اختلاطه في آخر عمره ( وأخرج ) أحمد عن ثوبان مرفوعا إذا رأيتم الرايات السّود قد خرجت من خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج فان فيها خليفة اللّه المهدى وفي سنده ضعيف له مناكير . وإنما أخرج له مسلم متابعة ولا حجة في هذا والذي قبله أو فرض أنهما صحيحان لمن زعم أن المهدى ثالث خلفاء بنى العباس ( وأخرج ) نصير بن حماد مرفوعا . هو رجل من عترتي يقاتل على سنتي كما قاتلت أنا على الوحي ( وأخرج ) أبو نعيم ليبعثن اللّه رجلا من عترتي أفرق الثنايا أجلى الجبهة يملأ الأرض عدلا يفيض المال فيضا ( وأخرج ) الروياني والطبراني وغيرهما : المهدى من ولدى وجهه كالكوكب الدري اللون لون عربى والجسم جسم إسرائيلي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا يرضى بخلافته أهل السماء وأهل الأرض والطير في الجوّ يملك عشرين سنة . وأخرج الطبراني مرفوعا يلتفت المهدى وقد نزل عيسى بن مريم عليه السلام كأنما يقطر من شعره الماء فيقول المهدى تقدم فصل بالناس فيقول عيسى إنما أقيمت الصلاة لك فيصلى خلف رجل من ولدى ، الحديث وفي صحيح ابن حبان في إمامة المهدى نحوه ، وصح مرفوعا ينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم المهدى تعال صل بنا فيقول لا إن بعضكم أئمة على بعض تكرمة اللّه هذه الأمة ( وأخرج ) ابن ماجة والحاكم أنه صلى اللّه عليه وسلم قال . لا يزداد الأمر إلا
--> ( 1 ) هذه الرواية الصحيحة ترد قول الشيعة بأنه محمد بن الحسن العسكري وما وجد في كتب الشعراني بأنه هو مدسوس عليه . واختلاف الروايات في أنه من ولد الحسن أو الحسين يمكن الجمع بينها بأنه من ولد الحسن أو الحسين وللاخر فيه ولادة من جهة أمهاته . وكذلك يقال في رواية إنه من ولد العباس . ولا يعرف اسم أمه من طريق صحيح .